وفاة حكمة في حادث مأساوي يوقف أنشطة المصارعة

أعلن الاتحاد المصري للمصارعة، برئاسة سعيد صلاح، حالة الحداد وتجميد كل الأنشطة والفعاليات الرسمية لمدة ثلاثة أيام، بعد وفاة الحكمة الدولية أمينة رفيق محسن صباح اليوم. وتعرضت أمينة لحادث مؤلم بمحافظة الإسكندرية، حيث سقط عليها شباك خشبي من الطابق الثالث عشر، مما أدى إلى إصابات بالغة، أبرزها نزيف حاد في المخ وكسر في الجمجمة، نُقلت على إثرها إلى المستشفى، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
بيان رسمي ينعي الفقيدة
نشر الاتحاد بيانًا عبر صفحته الرسمية ينعي فيه أمينة رفيق، مؤكداً أنها كانت واحدة من أبرز الحكمات الدوليات في لعبة المصارعة، حيث شاركت في بطولات محلية وقارية عدة. وأعرب رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة عن حزنهم الشديد لهذا الحادث المفجع، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويمنح ذويها الصبر والسلوان.
الاتحاد يواجه أزمات متتالية
تأتي هذه الفاجعة الإنسانية في وقت يعاني فيه اتحاد المصارعة المصري من أزمات متلاحقة، أبرزها إعلان اللاعب الأولمبي محمد إبراهيم كيشو اعتزاله اللعب الدولي، ورحيله إلى خارج البلاد بحثًا عن فرصة عمل. وأثار هذا القرار صدمة كبيرة بين الجماهير، خاصة أنه جاء على خلفية تجاهل الاتحاد لإدراج اللاعب في معسكرات الإعداد، وعدم صرف مستحقاته المالية.
الاتحاد الدولي يوجه الشكر لكيشو
رغم نفي مسؤولي الاتحاد المصري علمهم المسبق بقرار كيشو، إلا أن الصفحة الرسمية للاتحاد الدولي للمصارعة نشرت خلال الساعات الماضية رسالة شكر رسمية إلى كيشو، أعربت فيها عن تقديرها لإنجازاته، ووصفت مسيرته بأنها نموذج يحتذى به داخل ميادين اللعبة.
اعتزال آخر يثير القلق حول مستقبل اللعبة
لم تكن صدمة كيشو هي الوحيدة، بل سبقه زميله في المنتخب محمد مصطفى، الذي أعلن عبر صفحته الشخصية اعتزاله الرسمي. ونشر مصطفى رسالة مؤثرة عبر موقع “فيس بوك”، أشار فيها إلى أن هذا القرار كان صعبًا لكنه لم يعد يحتمل الظروف التي تمر بها اللعبة في الوقت الراهن. وتضع هذه التطورات اتحاد المصارعة أمام تحديات حقيقية، سواء على مستوى الأزمات الإدارية أو الكفاءات التي تغادر تباعًا.