أنهى النادي الأهلي أزمة مستحقات المدرب السابق مارسيل كولر بشكل ودي

أعلن النادي الأهلي المصري رسمياً انتهاء أزمة مستحقات المدير الفني السابق السويسري مارسيل كولر، بعد التوصل إلى اتفاق ودي أنهى التوتر بين الطرفين، وذلك عقب مفاوضات مكثفة شهدت تنازلات متبادلة. وبموجب هذا الاتفاق، حصل كولر على راتب ثلاثة أشهر كتعويض عن فسخ التعاقد، إلى جانب مكافآت الموسم الرياضي المنتهي في يونيو 2025، وهي خطوة وصفت داخل النادي بأنها “انتصار إداري” دون خسائر مالية جسيمة.
وكيل كولر يعلن التوصل لاتفاق نهائي
من جهته، أكد دينو لامبرتي، وكيل أعمال كولر، عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، أن جميع الأمور العالقة بين موكله والنادي الأهلي قد تمت تسويتها بروح من الاحترام والتقدير المتبادل. وأوضح أن المدرب السويسري حصل على 750 ألف دولار، تمثل راتب ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى المكافآت المتبقية عن موسم 2024-2025، لتنتهي واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا في ملف المدربين الأجانب بتاريخ القلعة الحمراء.
كولر يرحل بعد الخروج الإفريقي
وكان كولر قد غادر منصبه في أبريل الماضي بعد الخروج من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام فريق صن داونز الجنوب أفريقي، وهو ما أحدث موجة من الغضب في الشارع الأهلاوي. ورغم ذلك، حافظ المدرب على رصيده الإيجابي داخل النادي بفضل ما حققه من بطولات، وأظهر احترامًا للكيان من خلال موافقته على تسوية ودية بدلاً من اللجوء إلى التصعيد القانوني.
إدارة الأهلي تدير الملف باحترافية
كشفت مصادر من داخل النادي أن الدكتور عبد الله شحاتة لعب دورًا كبيرًا في إنهاء الملف، بعد اتصالات مكثفة مع وكيل كولر تم خلالها التفاوض على حصول المدرب على راتب ثلاثة أشهر فقط، مقابل التنازل عن باقي المستحقات التي كانت تتخطى 3 ملايين دولار. وبهذا يكون الأهلي قد وفّر ما يقرب من 108 ملايين جنيه مصري، كانت ستُدفع في حالة تنفيذ العقد حتى نهايته في يونيو 2026.
خزينة الأهلي تتنفس الصعداء
اعتبرت إدارة النادي أن نجاحها في إنهاء أزمة مستحقات كولر بهذا الشكل يمثل ضربة إدارية موفقة، خصوصًا أن خزينة النادي كانت ستتكبد مبلغًا ضخمًا. وجاء الاتفاق دون الحاجة إلى فسخ العقد من طرف واحد أو اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يجسد مدى احترافية النادي في التعامل مع الأزمات المالية والفنية.