أخبار محلية

هل يرحل محمود جاد إلى بيراميدز؟

عاد اسم محمود جاد، حارس مرمى نادي المصري البورسعيدي، بقوة إلى قائمة اهتمامات نادي بيراميدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل سعي النادي السماوي لتدعيم مركز حراسة المرمى بعد إصابة الحارس الأساسي أحمد الشناوي.

 

وكان جاد أحد الأسماء المطروحة منذ بداية الموسم، غير أن مفاوضات بيراميدز لم تشهد تطورًا ملموسًا في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع ناديه المصري. إلا أن الخلافات المالية حول تجديد العقد، والتي لم يتم حسمها حتى الآن، فتحت الباب مجددًا أمام احتمالية انتقال الحارس الشاب إلى بيراميدز.

استبعاد جاد من معسكر الإعداد يعيد التكهنات

أدى تعثر المفاوضات بين إدارة المصري ومحمود جاد حول تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل إلى اتخاذ قرار باستبعاده من رحلة الفريق إلى تونس، والتي تهدف لإعداد اللاعبين للموسم الجديد. هذا الاستبعاد أعاد التكهنات بقرب رحيل الحارس، خاصة في ظل عدم تجاوب النادي مع مطالبه المالية التي وصفها البعض بالمشروعة بالنظر لأدائه الموسم الماضي.

 

مصدر داخل النادي المصري أكد أن اللاعب لا يمانع في تمديد تعاقده، لكنه يشترط الحصول على عرض مالي يعكس قيمته الحالية في السوق، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، في ظل تمسك الإدارة بعرضها المالي السابق دون زيادات تُذكر.

بيراميدز يراقب الموقف عن قرب

يترقب مسؤولو نادي بيراميدز ما ستؤول إليه مفاوضات اللاعب مع ناديه الحالي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تقديم عرض رسمي لضمه. الجهاز الفني بقيادة الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش يرى في جاد خيارًا مناسبًا لتأمين مركز حراسة المرمى، خاصة مع عدم وضوح موقف أحمد الشناوي بسبب الإصابة.

أحمد الشناوي يواصل التعافي من إصابة قوية

في سياق متصل، يواصل الحارس أحمد الشناوي تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد إصابته بتمزق في العضلة الأمامية خلال نهائي كأس مصر أمام الزمالك، وهي إصابة قوية بعمق وصل إلى 9 مللي وعرض 7 مللي. الحارس الدولي سيغيب عن بداية الموسم، وهو ما يزيد من رغبة بيراميدز في إيجاد بديل قوي يمكن الاعتماد عليه لحين عودة الشناوي إلى الملاعب.

الصفقة مرهونة بالقرار النهائي للمصري

حتى اللحظة، لم يُحسم موقف انتقال محمود جاد إلى بيراميدز بشكل رسمي، في ظل استمرار المفاوضات بين اللاعب وناديه الحالي، لكن المؤشرات تُشير إلى أن الباب ما زال مفتوحًا أمام انتقاله. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى